يعد الاستقرار الاجتماعي المفتاح الحقيقي للتنمية التي شهدتها الإمارات ولا تزال، وذلك عبر مارسخته الإمارات من قوانين تستهدف تحسين جودة حياة الأفراد وتحقيق السعادة لهم.
عوامل عديدة وأهداف صائبة جعلت من الإمارات دولة تتمع بالاستقرار الاجتماعي الذي انعكس على واقع نهضتها وما شهدته من تنمية في جميع المجالات.
فمنذ تأسيس دولة الاتحاد والمجتمع الإماراتي يتسم بتنوع ثقافي فريد وقيم اجتماعية قوية أسهمت في تعزيز التماسك الأسري وتعزيز الاتصال والتفاعل الإيجابي بين أفراد الأسرة الواحدة.
وتعد الإمارات مكاناً آمناً للعيش والاستثمار، حيث تعم قيم التسامح واحترام الآخر، وهو ما انعكس تحسين جودة حياة الأفراد وتحقيق السعادة لهم.
فقرارت الدولة وقوانينها الناظمة تؤكد دائماً أن الإنسان هو الهدف التي تعمل على تنميته وتحقيق الاستقرار المعيشي له عبر ميزانياتها وبرامجها ومشاريعها المختلفة ولعل رؤية «نحن الإمارات 2031» أبرز اقرب مثال للاستقرار الاجتماعي.
ووتسهدف الرؤية تطمح امتلاك منظومة تمكين اجتماعية متقدمة ومتكاملة وذلك بمبادئ رئيسة هي، وطن شامخ بهويته يدعم ازدهار الإماراتيين والمقيمين، ومجتمع حاضن وممكّن للجميع، وتعليم متطوّر على مدى مراحل الحياة، فضلاً عن نظام صحي حديث ومبتكّر.
بجانب هذه الرؤية تقدم الإمارات برامج الدعم الاجتماعي عبر توفير مخصصات السكن، والتعليم الجامعي، ودعم العاطلين عن العمل، والمتعطل الباحث عن العمل.
جهود الإمارات في تعزيز الاستقرار الاجتماعي تؤكدها لغة الأرقام حيث جاءت الدولة بالمركز الأول عربياً في تقرير التنمية البشرية 2022 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
كما تؤكدها أيضا لغة الأفعال حيث أطلقت وزارة تنمية المجتمع الاستبيان الوطني للسعادة وجودة الحياة، بهدف قياس مستويات جودة حياة أفراد المجتمع في 7 قطاعات حيوية هي، المجتمع، الصحة، التعليم، الاقتصاد، الأمن والعدل والسلامة، البنية التحتية والإسكان والبيئة، الموارد البشرية.