شهد ملتقى الفجيرة الاعلامي نقلة نوعية في التقنيات المعروضة للمعرض المصاحب من خلال 4 محاور رئيسية تعزز منظومة الإعلام والمقومات الثقافية في الإمارة.
وتضمنت المحاور عدة منصات تفاعلية ركزت على الهوية الوطنية، أبرزها معرض "مع زايد" المستوحى من الكتاب التوثيقي "مع زايد.. ذكريات يرويها حمد بن محمد الشرقي"، ويتضمن صورا ومقاطع مرئية تاريخية استعرضت مواقف ولحظات خالدة جمعت صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، حفظه الله بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".
واستعرضت المنصة الثانية للمعرض أهم الجوانب في التراث غير المادي للإمارة عبر لوحات متنوعة، إلى جانب تخصيص ركن يستعرض دور المؤسسات الثقافية في الإمارة في تعزيز المنظومة الثقافية.
كما ركز المعرض المصاحب على المسرح والموسيقى والفنون الاسلامية والفنون البصرية.
وفي إطار مواكبة التطور التقني وغرس القيم الإنسانية، استحدث الملتقى هذا العام منصة "المراسل الافتراضي" التي تتيح للزوار والأطفال تجربة عمل المراسل في موقع الحدث باستخدام مؤثرات بصرية متطورة، حيث تم اختيار فكرة "الفارس الشهم" كنموذج تطبيقي لنقل الصورة الإعلامية للمساعدات الإنسانية الإماراتية بطريقة مبتكرة، وتزامن ذلك مع الإعلان عن مسابقة "إعلامي الغد" الموجهة للأطفال لتأهيلهم لقيادة مستقبل الإعلام.
وتميزت النسخة الحالية بتخصيص منصة فنية تلخص شعار الملتقى عبر قناع حديث يتوسط شاشات تفاعلية تعرض أبرز الأخبار العاجلة بلغات متعددة، عاكسة بذلك واقع الإعلام الجديد وتحدياته.