يرصد العمل حكاية اجتماعية إنسانية، تنطلق من خلال "غالية" التي تنشأ في كنف عائلة مثالية مؤلفة من "روميو" و"جانيت"، وابنتهما الصغرى "تمارا". تكتشف "غالية" بعد 45 عاماً، أنها ليست الابنة الشرعية لهذه العائلة، بل متبناة، وأنها بالتالي ضحية غير مباشرة لبيع الأطفال. وهنا تبدأ رحلة بحثها عن جذورها وعائلتها البيولوجية عبر رحلة شاقة تفضح خلالها المستور حول سماسرة الحياة وتجّار الأرواح.