أكدت دراسة بحثية جديدة لمركز تريندز للبحوث والاستشارات أن الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية
بشأن تغير المناخ COP28، التي عقدت في دولة الإمارات، تمثل علامة فارقة وخطوة مهمة إلى الأمام ف مكافحة تغير المناخ.
ووجدت الدراسة، أن المؤتمر حقق عدداً من المعالم الرئيسية، منها اعتراف جميع الدول المشاركة، البالغ عددها 200 دولة، بأن النفط والغاز يساهمان في تغير المناخ، والحاجة إلى الانتقال بعيداً عن الوقود الأحفوري.
مبينة أن هذا الأمر يعد تقدماً كبيراً، لأنه يمثل المرة الأولى التي يتفق فيها المجتمع الدولي على الحاجة إلى التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.