يشهد قطاع الرعاية الصحية في الدولة تطورات وتقدماً ملحوظاً على مختلف الصعد، وخصوصاً فيما يتعلق باعتماد أحدث التقنيات وافتتاح المراكز والمستشفيات الطبية وإجراء مجموعة من الاختبارات المتقدمة وغيرها، الأمر الذي يجعل دولة الإمارات من الرواد على مستوى المنطقة،
وتحتفي دولة الإمارات بالأطباء العاملين في القطاع الصحي ليتوج هذه الجهود ويمنح الأطباء التقدير الذي يستحقونه والارتقاء بهذه المهمة الإنسانية نحو مستقبل أفضل، وبما يتوافق مع مستهدفات التوطين في كافة منشآت الرعاية الصحية العاملة في الدولة.
وتماشيا مع رؤية القيادة الرشيدة في القطاع الصحي، يواصل الأطباء دون كلل دعم صحة وعافية المجتمع، لينعم جميع سكان الدولة بالسعادة والصحة والرفاهية.
ويواصل قطاع الصحة في دولة الإمارات، حضوره المتميز وريادته الإقليمية والدولية على مستوى الخدمات الطبية والإنجازات العلمية ليؤكد مجددا جاهزيته وقدرته على مواجهة التحديات الصحية كافة وفق أفضل المعايير والأنظمة العالمية المعتمدة.
وحلت الدولة بالمركز الثاني عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر النتائج الصحية الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بتقرير مخزون البيانات المفتوحة، والمركز الثالث عالمياً والأول إقليمياً في مؤشر قلة المشاكل الصحية الصادر عن معهد ليجاتيم في تقرير مؤشر الازدهار فيما جاءت في المرتبة السابعة عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر مستوى الرضا عن الرعاية الصحية الصادر عن المؤسسة ذاتها .