أصبح المدرب المصري طارق السيد المدير الفني لفريق دبا الحصن، على بعد 6 نقاط فقط، ربما تنقص.
وذلك من أجل كتابة تاريخ جديد لإعادة أمجاد فريقه دبا الحصن إلى دوري أدنوك للمحترفين، بعد مضي أكثر من عقدين على آخر صعود للفريق موسم 2002 - 2003، لما يسمى حينها بالدوري الممتاز، قبل التحول للاحتراف، ويملك دبا الحصن حالياً 58 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن جاره دبا الفجيرة «النواخذة»، الذي تبقت له مباراتان في المسابقة، عكس دبا الحصن الذي سيخوض 3 مباريات، ويحتاج دبا الحصن إلى ست نقاط فقط من المباريات الثلاث المتبقية لحسم الصعود رسمياً، بينما دبا الفجيرة الثالث، مُطالب بالفوز في مباراتيه، وانتظار تعثر دبا الحصن، كون الفارق بينهما نقطة فقط.
يتطلع الترجي التونسي وضيفه الأهلي المصري إلى التقدم خطوة مهمة نحو التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
وذلك حينما يلتقي الفريقان اليوم في ملعب رادس بتونس، في ذهاب الدور النهائي للمسابقة القارية. ويرغب كلا الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة العربية الخالصة، لتسهيل المهمة قبل مباراة العودة التي تقام في ملعب القاهرة الدولي في 25 مايو الجاري، وسيكون هذا هو النهائي العربي الخالص رقم 18 في البطولة، وكان الأهلي طرفاً في أول نهائي عربي في سنة 1987، حينما توج باللقب على حساب الهلال السوداني، وكذلك في اللقاء الأخير، حينما فاز بالبطولة أيضاً إثر تغلبه على الوداد البيضاوي المغربي العام الماضي.
فازت البرازيل بحقوق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم النسائية في 2027 بعد حصولها على معظم الأصوات خلال تصويت الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة الفيفا.
وحصل العرض البرازيلي خلال التصويت الإلكتروني على تأييد 119 اتحادا من أعضاء الفيفا بينما حصل العرض الأوروبي المشتركة على 78 صوتا. وقال إدنالدو رودريجيز رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يمكنكم أن تثقوا ودون أي غرور بأننا سننظم أفضل كأس عالم للكرة النسائية.
وقال جياني إنفانتينو رئيس الفيفا إن دورة البرازيل ستكون كأس العالم النسائية الأفضل على الاطلاق.
أكد توماس توخيل، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم أمس تمسكه بالرحيل عن تدريب الفريق كما تم الاتفاق عليه في السابق. ذلك رغم المحادثات الأخيرة بشأن احتمالية تراجعه عن هذا القرار.
وقال توخيل في مؤتمر صحافي: هذا آخر مؤتمر صحافي لي في سابنر شتراسه، الاتفاق الذي تم في فبراير الماضي يظل قائماً.
كانت هناك مفاوضات مرة أخرى، ولكننا لم نتوصل لاتفاق لذلك نحن ملتزمون بالاتفاق الذي تم في فبراير