أدركت دولة الإمارات منذ تأسيسها أهمية حماية البيئة بهدف حماية الحياة البرية والبحرية في الدولة، فاستحدثت العديد من التشريعات والقوانين على المستويين الاتحادي والمحلي التي تساعد في المحافظة على البيئة ومواردها الطبيعية، وتحظر أية سلوكيات قد تشكل خطراً عليها، ما أسهم في ترسيخ نهج الاستدامة، وريادة الإمارات ضمن مؤشرات التنافسية العالمية.
وشغلت البيئة اهتمام وفكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، واعتبر القائد المؤسس أن البيئة أمانة يجب الحفاظ عليها للأجيال المقبلة، وحرص على حمايتها عبر توفير كل الأنظمة والتشريعات والبرامج والمشروعات اللازمة، حتى أنه أمر “ رحمه الله ” بعدم قطع أي شجرة غاف أو غيرها، لأي سبب من الأسباب وأوجب مساءلة من يخالف ذلك، حرصاً منه وتقديراً لحماية البيئة.
وواصلت دولة الإمارات جهودها لتعزيز مبدأ الاستدامة البيئية على المستويين الاتحادي والمحلي، من خلال قانون حماية البيئة وتنميتها الذي يهدف إلى ضمان الأمن البيئي من خلال الحد من التلوث وتنمية الموارد الطبيعية والحفاظ على التنوع الحيـوي .
وإصدار العديد من التشريعات للمحافظة على الهواء من التلوث ما أسهم في تحسن ملحوظ في نسب مستويات جودة الهواء. وتقنين استهلاك المنتجات ذات الاستخدام الواحد في الأسواق يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز الاستدامة البيئية.