يجري مسؤولو الاتحاد الأوروبي تحقيقا مع شركة ميتا بسبب مخاوف من أن الشركة لم تتخذ ما يكفي من الإجراءات لحماية انتخابات الاتحاد الأوروبي المقبلة أو لمكافحة المعلومات المضللة الأجنبية على منصاتها، مما يؤدي إلى احتمال فرض غرامات باهظة أو عقوبات أخرى.
وقالت المفوضية الأوروبية، إن التحقيق الجديد يركز على تعامل ميتا مع إعلانات المحتالين والأشخاص الذين يتدخلون في الانتخابات، بالإضافة إلى قرار بإغلاق أداة التحليل، التي يستخدمها الباحثون والصحفيون على نطاق واسع لمراقبة منصات ميتا. وقال المسؤولون إن
التحقيق يسلط الضوء على الانتهاكات الواضحة لقانون الخدمات الرقمية الذي ينظم عمل منصات الإنترنت، إذا تم تأكيد الانتهاكات، فقد تؤدي إلى غرامات كبيرة تصل إلى 6% من إيرادات الشركة العالمية.