قال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزيرُ الطاقة والبنية التحتية إنه في ظل التغيرات العالمية المتسارعة وما يُصاحبُها من زيادةِ الطلب العالمي المستقبلي على الطاقة "النفط"، أصبحنا بحاجةٍ أكثر من أيِ وقتٍ مضى لضخِ المزيد من الاستثمارات بهدف تلبية هذا الطلب المتزايد.
وأضاف أن الانتقال إلى مستقبل طاقة أكثر استدامة وجعل قطاع النفط والغاز أكثر مراعاة للبيئة وتقليل الانبعاثات الناتجة عن عملياتِه، يمثّلُ أولويةً رئيسةً لدولة الإمارات التي تدرك أنه لا يمكن تحقيق ذلك دون الاستثمارات في التقنيات الجديدة، مثل احتجاز الكربون وتخزينه. وأوضح معاليه، ضمن كلمته في منتدى أسواق الطاقة الثاني عشر الذي استضافته إمارة الفجيرة أن شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تُعدُّ رائدةً في تقليل البصمة الكربونية لعملياتها، الأمر الذي يدعم هدفَنا بالوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام
2050.