يلعب قطاع الزراعة دوراً هاماً في تعزيز الاقتصاد المحلي لإمارة الفجيرة وتحسين جودة الحياة للسكان، معتمداً في ذلك على المواقع الجغرافي المتميز للإمارة ووقوعها على الساحل الشرقي الذي يعد من أخصب مناطق الدولة.
القطاع الزراعي يعتمد بشكل رئيسي على زراعة الأشجار المثمرة والخضراوت الاستوائية، وتعد زراعة النخيل من أبرز المزروعات في المنطقة، تليها الحمضيات بمختلف أنواعها والمانجو والجوافة والرمان والتين واللوز والليمون.
المزارع تنتج أيضاً مختلف أنواع الخضراوت الورقية، ونجح المزارعون بعد عمليات استهدفت معالجة التربية وتهيئتها، من انتاج كميات من الشعير والقمح، وبعض المحاصيل الأخرى.
وتأتي عمليات الزراعة هذه، من خلال خطة منهجية تعتمد على دراسة كمية الأمطار المتساقطة إضافة لدورة الزراعة والفصول المناسبة لعملية بذر البذور بمختلف أنواعها.
العملية الزراعية تشمل البيوت البلاستكية ودورها الكبير في رفد السوق المحلية بأنواع متعددة من الخضراوت ذات الاستهلاك اليومي كالطمام والبقدونس وغيرها من الخضراوت.
التطور الزراعي اللافت داخل الفجيرة جاء نتيجة للدور الكبير الذي ساهمت به حكومة الفجيرة في دعم المزارعين وتوفير البيئة التحتية اللازمة لتطوير القطاع وزيادة الإنتاج، كما أقدمت خلال السنوات الماضية على تذليل الصعوبات، سواءً الزراعية أم التسويقية، إلى جانب إداخلها أحدث أساليب الري وتوفير أفضل أنواع الأسمدة.