من المتوقع سقوط قمر اصطناعي كبير على الأرض يوم 21 فبراير الجاري، وهو قمر أوروبي، يطلق عليه ERS 2، كان قد أطلق عام 1995، لأغراض الاستشعار عن بعد، إلا ان القمر انتهى عمره الافتراضي في يوليو 2011 وبقي يسبح في الفضاء منذ ذلك الحين.
وقال المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي، أن سقوط القمر الاصطناعي سيكون خارجاً عن السيطرة، ومن المتوقع أن يكون وقت السقوط عند الساعة 12:10 ظهراً بتوقيت غرينتش، بخطأ مقداره زائد ناقص 27 ساعة، ولكن حتى قبل السقوط بساعتين، فإنه لا يمكن معرفة مكان وموعد سقوطه بالضبط. وأوضح أن وزن القمر الاصطناعي يبلغ 2.3 طن، وطوله 12 متراً وعرضه 12 متراً، بما في ذلك اللوحين الشمسيين، وارتفاعه 2.4 متر. ويقول الخبراء إن نسبة أن يشكل هذا السقوط خطراً مباشراً على حياة الأشخاص أو المنشآت هو ضئيل جداً، حيث يتوقع أن تكون كتلة أكبر البقايا الواصلة للأرض حوالي 52 كيلوغراماً، واحتمال أن تصطدم البقايا بشخص هو 1 على 100 مليار فقط.
نجحت اليابان في إطلاق صاروخها الفضائي الجديد "إتش-3" لتعيد بذلك برنامجها الفضائي إلى المسار الصحيح،
بعد انتكاسات متعددة منها فشل محاولة إطلاق صاروخ العام الماضي. وتسعى اليابان، وهي لاعب صغير نسبياً في مجال الفضاء من حيث عدد عمليات الإطلاق، إلى تنشيط برنامجها من خلال شراكتها مع حليفتها الولايات المتحدة لمواجهة الصين. وأعلنت وكالة الفضاء اليابانية أن الصاروخ أكمل مهمته ونجح في إطلاق حمولته في الأقمار الصناعية في الفضاء.
أشبه بمنصات النفط تطفو تطفو مزرعة أسماك عالية التقنية قبالة سواحل سنغافورة، وهي جزء من خطة وضعها مهندس متقاعد بهدف تعزيز انتاج المأكولات البحرية.
المرزعة التي العائمة تسمى "إيكو آرك" تنتج القاروص والهامور والزعانف لطاولات المطاعم في جميع أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من ستة ملايين نسمة. وتستورد سنغافورة 90 بالمئة من غذائها لكنها تأمل في الحصول على نحو ثلثه محليا بحلول عام 2030 للحماية من انقطاع الإمدادات مثل تغير المناخ والأمراض والصراعات.
ولذلك يدعم المسؤولون مثل تلك المشاريع.